إقرأ المزيد على مدونة أسرار التدوين http://esrare.blogspot.com/2011/07/blog-post_11.html#ixzz1kOb9RkYq
الأطفال هم سر الحياة ورمز الأمل
الاطفال معلمون صغار ساقتهم سنة هذا الوجود الى عالمنا نظن انهم بنا يعيشون وعلى دمائنا ينمون ويتكاملون والحقيقة اننا بهم نعيش وعليهم ننمو ونتكامل، هم يعطون اكثر مما يأخذون. أحلامهم ليست أوهاما ولا تخيلاتهم تصورات.. هي من صميم الواقع من صميم المعاناة والفعل اليومي، تتراءى لهم الحقيقة مغلفة غامضة فيثيرون اسئلتهم ويلحون ونتهرب ربما من بعض اسئلتهم، ويشغلنا ربما ضباب الاحداث ويحجبنا عن جوهرها فنضحك ونفر الى ما نظنه الجد والحقيقية ونحن في هذا ظالمون مخطئون.

نحن أطفال ليبيا التي قامت من أجلنا ثورة 17 فبراير نحن سنكون أطباء ، معلمون ، مهندسون لكي نبني ليبيا المستقبل.

آفة التدخين:

تقام حملات عالمية للتوعية تستهدف آفة التدخين وتحذر الناس من أخطار هذه الآفة فإن التدخين يسبب الكثير من الأمراض مثل ارتفاع ضغط الدم وتصلب الشرايين وهلاك الأسنان وقد ثبت علمياً أن هذه الآفة لاتضر المدخن فقط بل من يستنشق الدخان ولو كان غير مدخن (ويسمى بالتدخين السلبي) ومن هنا نناشد نحن الأطفال كل المدخنين أن يقلعوا عن هذه العادة الآفة إن لم يكن من أجل صحتهم فمن أجلنا نحن .

الى الشريط

2012-06-08

أمانينا


                     


تحققت بعض من أمانينا.
انتفضنا - ثرنا - فقدنا عزيزاً - لم نضعف - قوينا - انتصرنا وأخيراً تحررنا هذا جزء كبير من أمانينا .
هذه أماني جدي وجدتي أبي وأمي أخي وأختي ..... أما أنا كطفل كم تمنيت اليوم أن أكون أكبر سناً ، ولو بقليل ، تمنيت أن أكون في الثامنة عشر من عمري ليكون لصوتي رأيٌ لنقرر مصيري ومصيرك ومصير ليبيا .
تمنيت أن أكون أكبر سناً لأشارك وأنتخب ، ولأول مرة في بلدي الحبيب ليبيا أناساً هم كفؤاً ، أناساً لا يمثلون أنفسهم فقط بل أناساً هم فعلاً (( أنا و أنت و نحن ))  يحبون ليبيا يبنونها بإخلاص ولربما أكون يوماً ما أنا واحداً من هؤلاء الناس .
خاطرة : سمر رضا
نقلتها : سهى رضا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق